لفتت السيدة الأولى الأميركية السابقة ميشيل أوباما الأنظار بعد ظهورها بجسم أكثر نحافة في كواليس جلسة تصوير جديدة التقطتها المصوّرة العالمية آني ليبوفيتز، ضمن أحدث مراحل المشروع الفني Women، وانتشرت اللقطات سريعًا عبر مواقع التواصل بعد نشرها على حساب ميشيل في إنستغرام، حيث ظهرت بإطلالة بسيطة مؤلفة من تيشيرت رمادي وبنطال جينز، ما أظهر تغيّرًا واضحًا في مظهرها الجسدية، وأرفقت ميشيل الصور برسالة تشيد فيها بعمل ليبوفيتز وبفكرة المشروع التي تحتفي بتنوّع حضور النساء في المجتمع المعاصر، مؤكدة أن التجربة تمثل بالنسبة لها مساحة للتأمل والإلهام.
وفي المقابل، أثار التغيير الجسدي الواضح موجة نقاش واسعة بين المتابعين، تراوحت بين تساؤلات حول أسباب فقدان الوزن، ومقاربات تربط الأمر بنمط حياة صحي طويل المدى، بينما ذهب آخرون إلى التكهن باستخدام أدوية خفض الوزن، ويأتي هذا الجدل بعد تصريحات سابقة لميشيل تحدثت فيها عن التغيّرات الطبيعية خلال سن اليأس وزيادة الوزن المصاحبة له، مؤكدة أنها تركز على ممارسة الرياضة وإجراء الفحوصات الدورية دون الانشغال بالمظهر أو المقاييس المثالية، في إطار مقاربة تقوم على الصحة قبل أي إعتبار آخر.






















